الاثنين، 4 نوفمبر، 2013

و من التدوين ما حرق




السائل الساخن يذيب الشمعة يتآكل الفتيل ، تذبل الأيام  ، و القلب المتوجع  لا يتوقف عن الأنين أو النبض ، الضوء الخافت لا يريك الطريق و ضريبة النور قاسية 
هل تعادل خسارتك أن تصل لآخر النفق ، فتيلك المحترق  جسدك المتآكل بدمائك البركانية ؟
لماذا لا أطفىء الشمعة و أجلس في الظلام انتظر الموت ؟؟ لماذا عليّ أن أقتلني في كل خطوة ؟
ربما إن جلست وصلت
هل إن جلست رأيتني ؟ و هل إن رأيتني عرفتني ؟
و هل إن عرفتني تحملتني ؟ و هل إن تحملتني  حملتني؟
لماذا أضات النور يا "لي لي" ربما مثلي يجب أن يحيا في الظلام

هناك تعليقان (2):

  1. لِمَ كل هذا التشاؤم أخي العزيز ؟
    أفهم من تدوينتك أنك تتحدث عن موضوع هذا الأسبوع في الحوليات ...!؟
    إذا كان هذا ما تقصد فأنا أرى أن نهاية المطاف هنا هي نهاية حَول كامل ( وهل حين أنشأت هذه المدونة باسم حوليات مصطفى سيف الدين لم تكن تعلم أنه حَول وسينقضي ؟ )
    هل تعتقد أننا بعد انقضاء هذا الحَول سيذهب كل منا في طريقه ؟
    هل حين أنشأت هذه المدونة قررت إلغائها بعد انقضاء الحول عليها ؟
    لا شيء يتحكم فيك أخي العزيز ، مدونتك في يديك وقلمك مازال بيديك وأصدقاؤك من حولك حتى تقرر أنت الابتعاد عنهم ، فلا داعي إذن للتشاؤم
    فلنعتببرها رحلة جميلة تعرفنا فيها على شخصيات مهمة في حياتنا وتعلمنا فيها من بعضنا البعض ورأينا فيها ما لم نكن نرَ في أنفسنا ، لكن آخر الرحلة لا يعني بالضرورة أننا لن نتواصل بعد الآن
    ولربما فتحت لنا هذه الحوليات باباً من الجنة نفتحه لندخلها سالمين

    تحياتي أخي العزيز وامنياتي لك بالتوفيق والتفاؤل مهما حدث :)

    ردحذف