الاثنين، 8 يوليو، 2013

زهايمر


تحث الخطى في الوحل  كي تهرب ، إلا أنها تدور في حلقتها المفرغة 
كأرجوحة يمتطيها صبي لا فكاك منها حتى يشيخ 
ترفع رأسها للسماء
" ما الذي يجبرني على الخوض في الوحل 
إلا لأنني نسيت  خفقان الأجنحة 
أو أخشى رهبة الطيران "

هناك 5 تعليقات:

  1. :) اكيد تخشى رهبة الطيران يا مبدع

    ردحذف
  2. (( كأرجوحة يمتطيها صبي لا فكاك منها حتى يشيخ ))
    يا الله ..
    كأني أرى هاجسي الدائم رأي العين
    في هذه العبارة تحديداً !

    ردحذف
  3. الله عليك يا مصطفى :)

    ردحذف
  4. " " ما الذي يجبرني على الخوض في الوحل
    إلا لأنني نسيت خفقان الأجنحة
    أو أخشى رهبة الطيران "

    جميلة اوى

    ردحذف

  5. " ما الذي يجبرني على الخوض في الوحل
    إلا لأنني نسيت خفقان الأجنحة "

    تصدق صح

    ردحذف